[FONT="Arial Black"]

أخيراً .. تحققت أمنية تامر حسنى بألا يكمل مدته الباقية له فى السجن حتى الثانى
عشر من شهر أكتوبر القادم فقد وافق الحاكم العسكرى على آخر التماس قدم له للإفراج عن تامر بعد قضية كانت هى الأكثر جدلاً لدى الرأى العام فبالرغم من الموافقه بعد عدة مرات من الرفض لم يتم تحديد اليوم الذى سيتنشق فيه تامر غرفة السجن حزيناً كعادته خاصة بعد أن أفرج عن صديقه الوحيد هناك " هيثم شاكر" ثم استغرق فى النوم حتى فوجئ فى السابعة والنصف صباحاً بأحد العساكر يأمره بالاستيقاظ لإنهاء أوراقه بعد الإفراج عنه .
وقد ظنها تامر فى البداية دعابة من العسكرى لأنهم يعرفون مدى اشتياقه للخروج إلا أن العسكرى أقسم له بأن الأمر جاد فلم يصدق نفسه من الفرحه .
وبعد تأكده من نبأ الإفراج اتصل بأخيه حسام و والدته ومنتجه نصر محروس وبعد ساعتين بدأت محطات F.M. والتليفزيون المصرى فى نقل الخبر فما كان من محبيه إلا الانتظار أمام باب السجن حاملين صوره وعلم مصر وفور خروجه ظلوا وراءه بالسيارات حتى وصل إلى وحدته ثم قام بـ صلاة الجمعه ثم زاره أخوه ووالدته التى شعرت وكأن روحها عادت إليها من جديد وبعدها زاره المنتج محمد السبكى الذى حضر لتهنئته ومحاولة معرفة هل سيتمكن من تصوير الفيلم أم سيضطر للتوقف وبالفعل داعب السبكى البعض هناك بقوله " كفاية وقف حال بقى " و كمان الراجل ده وراه فرقة مقطوع عيشها بقالها سنة حتى الآن .
لم يعرف تامر منذ خروجه طعم النوم فقد انتظر هذا اليوم طويلاً وكان تامر قد نوى الاعتكاف فى آخر عشرة أيام من شهر رمضان وبعد الإفراج قرر التفرغ للعبادة خلال الشهر الكريم ووعد بتكرار ذلك كل عام وقد علمت " صوت الأمة " أن تامر سيخرج فى إجازة ستستمر لمدة يومين يعود بعدها لاستكمال تجنيده وقد أعلن محبوه بأنهم سينتظرونه من الساعة العاشرة صباح اليوم عند قصر البارون للاحتفال معه .
المعروف أن هناك عدة مشاريع بانتظار تامر وسبق الإعلان عن عزمه تنفيذها منها استكمال فيلم " عمر و سلمى " مع مى عز الدين والذى لم يصور منه سوى أسبوعين فقط وألبوم جديد ألف فيه بنفسه أكثر من خمسة عشر أغنية منها " أنا راجع ، اعتذارى " إلى جانب كتابة قصتين هذا بخلاف حفلتين الأولى كان من المفروض إقامتها باستاد القاهرة وسيذهب أيرادها لصالح ضحايا حادثة القطارين ولاعب الأهلى محمد عبد الوهاب ولاعبا الترسانة رامى جمعة وأحمد وحيد .
بالإضافة لحفلة أخرى بالإسكندرية سيذهب ريعها لصالح ضحايا حرب لبنان ولكن كل هذه المشاريع مهددة بالإلغاء بعد أن فوجئ بأنه سيوقع على إقرار بامتناعه عن وسائل الإعلام إلى جانب عدم إحياء أية حفلات أو أفراح أو تصوير أفلام وتسجيل شرائط كاسيت إلا بعد إذن مسبق يقدم للجهة المعنية بذلك ويتم البت فيه سواء بالرفض أو الموافقة .[/FONT]