أثينا روسل حفيدة الملياردير اليوناني الشهير "اوناسيس" ما زالت صغيرة ولم يتجاوز عمرها 16 عاماً.. ورغم ذلك فهناك ثروة هائلة من المنتظر ان تؤول إليها بحلول عام 2003م عندما تكون قد بلغت 18 عاماً فتصبح نجمة تتصدر صورها كبرى المجلات والصحف الغربية الشهيرة باعتبارها اغنى طفلة في العالم.
أثينا هي آخر الأحياء من سلالة اوناسيس بعد وفاة والدتها كريستيان اوناسيس التي ورثت ثروته بعد مماته، وبرغم ذلك مازالت تعيش حياة قاسية محرومة من المتعة والمرح مع أبناء سنها من جراء المراقبة الشديدة عليها طوال اليوم، وكما يصفونها بأنها تقيم في قصير خيالي يبدو وكأنه منزل لأحد الزعماء والأثرياء المشاهير بسبب المبالغة الشديدة في الإجراءات الأمنية والحراسة التي تحيط به من الداخل والخارج، وعند الخروج من القصر تستقل سيارة ليموزين مجهزة ضد الرصاص.
وقد صدر في الأسواق البريطانية كتاب للمؤلف الإنجليزي الشهير كريس هاتشينز عن حياة أثينا نال شهرة كبرى في أوربا بالكامل حتى إنه أصبح مثار جدل كبير على صفحات الصحافة البريطانية. إذ يطرح المؤلف ثروتها بأنها تقدر بـ 20 بليون دولار وان هناك مجلساً للأوصياء مكوناً من الخبراء والمتخصصين يدير هذه الثروة مؤقتاً لحين بلوغها سن الـ 18 عاماً.
وفي العام الماضي نشبت معركة حامية الوطيس بين مجلس الخبراء ووالد أثينا ووصلت إلى درجة التراشق بالاتهامات ضد والدها..فالمجلس يعتبره رجل أعمال فاشل ومستهتر وكل غرضه في الحياة هو السيطرة على ثروة ابنته لتغطية خسائرة.
وفي مقابل ذلك يتهم والدها المجلس بأنه يفتقر إلى الخبرة والمهارة وان إداراتهم السيئة حققت خسائر سنوية قدرها 12 مليون دولار دون مبرر.
وحتى الآن مازالت الحقيقة ضائعة بين الطرفين، كل منهما يشكك في نوايا وقدرات الآخر ويتهمه بالفشل وتبديد الثروة لتصبح مادة دسمة على صدر الصحافة البريطانية من خلال صحافة الإثارة وما أكثرها في هذا المجتمع الغريب.