|
|||||||||
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
:: تصلحين عشيقة ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :: دخلت النت داعيه خرجت عاشقه :: تحكي 'س.م' قصتها و هي تبكي مع غرفة المحادثة فقالت : أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا، كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله، وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة، ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين، و مع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام، ومع دفء كلماته و رهافة مشاعره و حنانه أسبح في أحلام وردية و خيالات محلقة في سماء الوجود . ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة ـ و بغريزة الأنثى ـ أريد أن يعالجني وحدي، فسولت لي نفسي أن أفكر في الإنفراد به وإلى الأبد ـ و بدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي ، وهكذا إستدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الإضطراب كالضفدعة أرتعش و حبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء، وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة . بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة، إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ما تريده الأنثى ..!! الدقائق أصبحت تمتد لساعات، في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح، فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي و آلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل، دائمًا يحدثني بحنان وشفقة و يتوجع و يتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف، ولا أجد حرجًا في مغازلته و ممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها. انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية، فجن جنوني .. وثارت ثائرتي .. أظلمت الدنيا في عيني ..وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة .. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه .. حاولت أن أتجلد وأن أعطيه إنطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة .. وأنا في نفسي .. أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي .. قال لي : لا أنا و لا أنت يستطيع أن ينكر إحتياج كل منا إلى الآخر .. و بدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده و إخلاص نيته .. و دون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه .. ! كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي .. و ما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة .. لقد تلاشى من داخلي كل وازع .. و تهشم كل إلتزام كنت أدعيه وأدعو إليه .. بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله و رسوله .. وتوالت الإتصالات عبر الهاتف .. أما آخر إتصال معه فقد إمتد لساعات قلت له : هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج ؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك و قال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.. و لا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك .. أما أنت فصديقة و تصلحين أن تكوني عشيقة ، عندها جن جنوني و شعرت أنه يحتقرني فقلت له : أنت سافل .. قال: ربما، ولكن العين لا تعلو على الحاجب .. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له : أنا أشرف منك و من ... قال لي : أنت آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ .. وقعت نفسيًا عليها . و جدت نفسي في المستشفى، وعندما أفقت - أفقت على حقيقة مرة ، فقد دخلت الإنترنت داعية، و تركته و أنا لا أصلح إلا عشيقة .. ماذا جرى؟! لقد إتبعت فقه إبليس اللعين الذي بإسم الدعوة أدخلني غرف الضلال، فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي ،وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت .. إن غرفة المحادثة فتنة.. إحذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها . ما لم تضعي لنفسك حواجز ايمانية تمنعك من الإنجراف وراء الملذات . ما رأيكم ..؟ إحترامي و تقديري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
رد: :: تصلحين عشيقة ::
اتباع الذات باللذات
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
رد: :: تصلحين عشيقة ::
لاحول ولاقوة الا بالله
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
رد: :: تصلحين عشيقة ::
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||
|
رد: :: تصلحين عشيقة ::
|