قصيده أعجبتني وأحببت أنقلها لكم ..
النَاسْ تِسْمَعْ عَنْ وفا النَاسْ لِلنَاس
والكُوُّنْ غَايِمْ بِالنِكَّدْ والتِعَاسَّهْ ..
والأَنْفُسْ القَّشْرا مِفَالِيسْ وِإفْلاَّسْ
وِالحَظْ الآقْشَّرْ يِصْتِدِمْ بِالخْسَّاسَهْ ..
نَظْرِةْ تَشَّاؤُمْ أوْ تَمَرُّدْ لِلإحْسَّاسْ
بِينْ إنْفتَاحْ الجَوْ ولا عِمَّاسَهْ ..
تِعِبْت آرْسِمْ لِلأملْ طَّاحَتْ الفَّاسْ
بِينْ العُقُولْ المِشَّبْعَهْ بِإنْتِكَّاسَهْ ..
النِيَّهْ البَيْضَاء مِضَّامِينْ وآلمَّاسْ
تِتْعَبْ تْدَوِرْ لِلْعُقُولْ إحْتِرَّاسَهْ ..
الوَّاقِعْ الأغْبَرْ يِزيدِكْ بِوسْوَّاسْ
والوَضْع عَادِي مايِبَدْل حَمَّاسَهْ ..
ياللهْ تِنَجِي طَيِبْ الذِكِرْ وِالسَّاسْ
إللِي تونِسْ صِحْبِتَهْ وإلتِمَّاسَهْ ..
زَحْمَّةْ مِشَّاعِرْ والقِوَامِيسْ نِبْرَّاسْ
تِفْضَحْ مِفَاهِيمْ الفِكر والدْرَّاسَهْ ..
لِيهْ الكَلاَّمْ رخِيصْ والجَرْح دَسَّاسْ
وِوَقْت الصَّراحَهْ تِنْتِهي بإخْتِلاَّسَهْ ..
يِسْعِدْ مِسَّا جَرْح القَرايِبْ والأجْنَّاسْ
ويِسْعِدْ صَبَّاحْ الحُبْ بَعْدَهْ وِنَاسَهْ ..
الجَرْح يِشْبِهْ حِدِتهْ رِمْح جَسّاَسْ
يُومَهْ يِسَدِدْ طَعْنِتَهْ بإفتِرَاسهْ ..
والغُبْنْ هَمْ وصَّار بِالبَال هُوْجَاسْ
يِمْسِي ويِصْبِحْ فِي هُجُومٌ وِحْرَاسّهْ ..
يَاللّي تعَانِدْ واقعَكْ إرفَعْ الرَاسْ
وِجَرِبْ تِطِيعْ الوقّتْ وإقّنَعْ مَقَاسَهْ ..
وَحِدْ قَراراتِكْ بِعِزَّه وِنُوْمَاسْ
وإسْلِكْ طِرِيقْ الخِيرْ وإتْرِكْ يِبَاسَّهْ ..
إن صَّار حُبْ ووِدْ وإحْسَّاسْ لابَّاسْ
ولاَّ مِفَارِقْ طَيِبْ صِدْق وسِلاَّسَهْ ..
أبْيَّاتْ شِعْرٍ تَضْرِبْ أخْمَاسْ وأسَّداسْ
وِالحَرفْ غَارِقٍ بِالعَتَبْ والشَراسَهْ ..
وسلامتكم ..