* حينما قال عمر للرسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلاّ من نفسي فقال النبي
صلى الله عليه وسلم:
«لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك». فقال عمر:
فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: «الآن يا عمر» [صححه الألباني].
وهذا خبيب ابن عدي رضي الله عنه عندما قال له أبو سفيان وهو مقيد
وأمام السياف: أنشدك الله يا زيد ( أي أستحلفك بالله ) أتحب أن محمدا
عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب
أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس
في أهلي . فلله دره من محب .
* قال تعالي :
{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ
عَذَاباً مُّهِيناً} [سورة الأحزاب: 57].
اللّهم إرزقنا حبك وحب من يحبك وحب العمل الصالح الذي يقربنا
إلى حبك، وإرزقنا الإخلاص في القول والعمل وإجمعنا مع نبينا في
مقعد صدق عند مليك مقتدر، اللهم آمين .. اللهم آمين اللهم آمين
جزيت الجنة غاليتي لمارعلى هذا الطرح والإختيار
الهادف ..
إحترامي وتقديري