|
|||||||||
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() ![]() موضوع قديم ومستهلك ولكن من منا لا يشده الحديث عن الجن والعفاريت ولا يتوقف عند قراءة اي عنوان عن الجن والعفاريت انه عالم غامض ومثير يستهوينا جميعا صغير وكبير غني وفقير مثقفين ومتعلمين اميون ويجيدون القراءة {{ تعمدت تصنيف البشر الى امي ومثقف ومتعلم لان ليس كل متعلم مثقف بل احيانا هناك متعلم اجهل من اخرون }} ما علينا هذا العالم سوف احكي لكم بعض حكاويه واخبارة فاسمحوا لي ولنبدأ كلامنا بالصلاة على النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام كم نحن مسكونين بالأساطير! [*]كيف يفهم أحدنا نفسه؟ وكيف يفهم العالم من حوله؟ وما هي مداخل رؤيته إلى (الوجود) جملةً وتفصيلاً؟! ما هي الخلفيات الأسطورية التي يصدر عنها في تفسير العالم؟ وما هي نسبة الخرافة في إدراكه للموجودات، وفي طرائق تفكيره؟! اسئلة كثيرة تثور فى اذهاننا عندما نرغب فى عرض موضوع شائك مثل موضوع الجن !!! وهل هو موجود فعلاً ام لا ؟؟ وماهو شكل العلاقة التى يمكن ان تكون بين مخلوقين من نوعين مختلفين ؟؟ [/LIST][LIST][*]وهل نحن الآن بحاجة الى اثارة موضوعات مثل الجن والخرافة والزار وكيف نعالج من به مس من الشيطان ؟؟ وهل الجن هو الشيطان ؟؟ بطبيعة الحال لايستطيع احد ان ينكر وجود (الجن)، فهذا الكون مليء بالكائنات، وقد عرفنا القليل منها، ومازلنا نجهل الكثير. وكلمة (الجن) في اللغة العربية نقيض (الإنس)، سمّوا بذلك لاستتارهم عن الناس، والإنسي من الأشياء يعني كل ما هو مرئي ومعروف، والجني من الأشياء يعني كل ما هو مجهول أو غامض. [/LIST]والحق أن النسبة النامية للنزعة الأسطورية وللخرافة في تفكير الناس قديمًا هي التي جعلتهم يضخّمون بعض الأحداث، وينسبونها إلى الجن، بل إن كثيرين استغلّوا الخوف من الجن بوعي لتحقيق أغراض مادية ومعنوية. فالذين يبحثون عن المال والجاه والشهرة، من بعض المرتزقة باسم الدين ومعدومي الضمير، ما الذي يمنعهم من تسليط الخوف من الجن على رقاب البسطاء من الناس؟! فالبسطاء يهرعون إليهم ويستنجدون بهم ليعصموهم من ذلك العدو الغامض، فيجودون عليهم حينئذ ببعض التمائم والأكاذيب، ويسلبونهم أموالهم. هذه القصه ذكرت في بعض كتب التاريخ،ومفادها أنه في عهد الدولة العباسية انتشر الخبر أن ثمة جنيًا غريب الأطوار يظهر ليلاً في منطقة موحشة من بعض الطرق الموصلة إلى (بغداد)، ويثير الذعر في قلوب المسافرين. فتحاشى الناس المرور بتلك المنطقة ليلاً. وذات ليلة مرّ أحد المسافرين الشجعان بتلك المنطقة، فظهر له ذلك الكائن الغريب، كان له شكل غير عادي، وكان يصدر أصواتًا غريبة، ويقوم بحركات مريبة، لكن الرجل تماسك، واستلّ سيفه، وانقضّ على ذلك الكائن الغامض، وسرعان ما تراجع الكائن هاربًا، وطارده الرجل، وأمسك به، وسرعان ما انكشفت الحقيقة. إن ذلك الجني لم يكن سوى امرأة، ورجت الرجل ألا يقتلها، وذكرت أنها جارية لبني فلان، كانوا يظلمونها، ففرّت إلى تلك البراري، ولجأت إلى ذلك الكهف القريب من ذلك المكان، وراحت تتظاهر ليلاً بأنها جنية، وتقطع الطريق على المسافرين، فيولّون فرارًا، فتأخذ بعض ما يتركونه وراءهم من متاع وأموال، وكانت تجمع تلك الأشياء في الكهف. وللحديث بقية ؛؛؛؛؛؛ اذا كان في العمر بقية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
رد: الجن والعفاريت
يمه عطر الله يهديك ليش جذي والله من عنوان الموضوع اخترعت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
عطر الربيع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
رد: الجن والعفاريت
يسلمو عطر شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
رد: الجن والعفاريت
ذكرتني بسالفه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
رد: الجن والعفاريت
سوووووري عطر الربيع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
رد: الجن والعفاريت
مشكوره مريومه مرور جميل نورتى واشرقتى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
رد: الجن والعفاريت
تحياتى مرايم الكويت اطلاله جميله منك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|