تمارين رياضيِّة
يشير أحد الاختصاصيين إلى أن التحفيز الكهربائي الذي يؤدي دوراً فاعلاً في شدّ العضلات وبالتالي شدّ البشرة، يتطلب الانتظام. لكنه لا يكفي وحده، يجب إتمامه بتمارين رياضية حقيقية، كتمارين شد عضلات البطن والأرداف والتمارين الخاصة بتنشيط القلب. تكمن ميزة التحفيز الكهربائي في أنّ مفعوله موضعي، أما سلبياته فهي أنه لا يشغّل جهاز القلب والأوعية الدموية ولا جهاز التنفس، ولا يساهم بحرق الدهون.
• الجهة الداخليَّة للذراعين: يجب أن تخضعي للتمرين ثلاث مرات في الأسبوع، لمدة ثلاثين دقيقة في كل مرة، بوصل قطبين كهربائيين من كل جهة، على أن يُستكمَل بتمرين على الأرض: تمدّدي على ظهركِ، إثني ركبتيك، احملي قارورة ماء في كل يد ومدِّدي ذراعيك. اقلبيهما إلى الخلف وأنتِ تضمّين القارورتين على بعضهما، ثم استقيمي إلى مستوى الصدر. قومي بـ15 حركة مماثلة، ثلاث مرات، ثم خمس مرات.
• على البطن: يجب تقسيم البطن إلى ثلاث مناطق توصَل بها ستة أقطاب كهربائية: اثنان تحت السّرة، واثنان فوقها، واثنان على الجانبين. يطاول هذا التمرين مختلف العضلات: عضلان كبيران مستقيمان وأربعة ملتوية. يذكر أن المنطقة التي تقع تحت السّرة هي الأكثر صعوبة في تحريكها وغالباً ما تكون الأكثر رخاوة. احرصي على الخضوع لثلاث جلسات في الأسبوع، مدة كل جلسة ثلاثين دقيقة، طوال شهر كامل.
يجب أن يلي هذا العمل تمرين تنفّسي يساعد في إزالة الانتفاخ من هذه المنطقة الحساسة من الجسم. خُذي نفساً عميقاً من الأنف وانفخي البطن لخمس ثوانٍ، ثم ازفري من الفم وامتصّي البطن إلى الداخل لسبع ثوانٍ. عندئذٍ، يرتفع الحاجز مجدّداً ويحمي العضل الأمعاء، وتفيد ممارسة هذا التمرين يومياً عملية الهضم وإزالة الانتفاخ.
• الجهة الداخليَّة للفخذين: تتميز هذه المنطقة، تماماً كالجهة الداخلية للذراعين، ببشرة رقيقة غالباً ما تتعرّض للاحتكاك. استعملي قطبين كهربائيين وثبّتيهما لثلاثين دقيقة، ثلاث مرات في الأسبوع، طوال شهر على الأقلّ. يجب القيام بنشاط آخر كركوب الدراجة الهوائية أو الهرولة لتكتمل هذه الجلسة. تُعتبر الرياضات المائية ممتازة لشد الأنسجة لأنها تدلك الجسم وتُخرج المياه منه في آن.
أبسط من ذلك، يمكنكِ القيام بالتمرين الآتي: تمدّدي على جانبك، استندي على مرفقك، اثني ساقك ومُديها إلى الأمام، ثم ارفعي الساق الأخرى ببطء لتشغيل الجهة الداخلية من الفخذ. يمكنك زيادة مجهودك بربط مشدّات حول الكاحل. استعملي الآن الساق الأخرى وقومي بثلاثين حركة مماثلة (ثلاث مرات).
• الأرداف: تتكون الأرداف من عضلات قوية للغاية. إذا أردتِ صقل شكل ردفيك وشدّهما، اخضعي لثلاث جلسات في الأسبوع، لشهر كامل على الأقل. للحصول على نتائج أفضل، قومي بالتمارين الرياضية الخاصة بتنشيط القلب والأوعية الدموية كالتمارين على آلة Stepper، لثلاثين دقيقة، ثلاث مرات في الأسبوع، وانحني قليلاً إلى الأمام لتشغيل الجزء السفلي من الجسم.
بروتينات داخل الألياف
لا غذاء متنوّعاً ومتوازناً، يعني لا بشرة صحية! من المعروف أن البروتينات تؤدي دوراً بالغ الأهمية، هو تغذية ألياف دعم البشرة، وتشد الجلد. لذلك، من الضروري تناولها مرة في اليوم على الأقل، بغض النظر عن سن الشخص، ما يتيح المحافظة على الكتلة العضلية.
تُوفّر اللحوم، السمك، البيض، ثمار البحر، البروتينات التي تدخل في تكوين ألياف الكولاجين والإيلاستين، وتؤمّن في الوقت نفسه الشعور بالشبع. الأمر مماثل بالنسبة إلى البروتينات النباتية على رغم من أنها لا تحتوي على كل الأحماض الأمينية الأساسية التي نحتاج إليها.
تدليك على الطلب لدى الاختصاصيين
هل تحبين الأساليب المريحة؟ لدى المعالجين لتحريك العضلات أجهزة لتشغيل كل مجموعة من العضلات، على الطلب، والبشرة هي أكبر المستفيدين.
• آلات «بلات فورم» الرجراجة:يعني الارتجاج التقلصات. تُشغّل هذه الآلات العضلات في غضون ثلاثين دقيقة، بقدر ما تفعل ساعة ونصف من التمارين في نادٍ رياضي.
• Power Plate: آلة تقوّي عضلات الجسم كله وتنشّط الكولاجين.
• Engy: يهدف هذا الجهاز إلى تقوية الجزء الأعلى من الجسم بفضل ذراعيه الرجراجين، ويساعد في استعادة بشرة ناعمة ومشدودة إذا ما ترافق مع حركات لشد العضلات.
• Sismo Fitness: جهاز يُصدر اهتزازات لا تضرّ بمفاصل الركبتين والظهر. شغلي مختلف العضلات عبر القيام بأربع حركات أساسية، الأمر الذي قد يؤثّر إيجاباً في البشرة.
• Silver Plate: آلة جديدة تصدر موجات ارتجاجية ناعمة تؤمّن أعلى مستوى من تحفيز العضلات.
• آلة التدليك Palpers-Roulers: تؤكد إحدى الاختصاصيات أن هذه الأساليب اليدوية تُحسّن نوعية البشرة لأنها تحفّز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتساعد في إعادة شد الأنسجةّ وإنشاء شبكة متجانسة من الألياف. كذلك يعيد هذا النوع من الأجهزة تسيير عمليات تبادل الدورة الدموية في الأنسجة الجلدية وتحت الجلدية. من المهم استهلاك كميات كبيرة من الماء، بمعدّل 1,5 ليتر يومياً، لإزالة الماء من مناطق الجسم التي تخضع للعلاج.
• Lipomassage من Endermologie (معالجة السيلوليت وترهّلات الجلد): مع Cellu M6 ، نحصل على جسم مشدود في الجهة الداخلية من الفخذين أو في منطقة البطن مثلاً. تحفز هذه الحركة التي تقوم بها لفّافتان Roll’out الألياف وتنشّط إنتاجها. إنه علاج من ست جلسات ( بمعدّل جلستين في الأسبوع).
• Icoone: آلة جديدة في عالم التدليك تحفّز الأنسجة بشكل ناعم، من دون التسبب بألم، وتساعد في إعادة إطلاق الدورة الدموية ونزع الألياف من الأنسجة وتحفيز إنتاج الكولاجين.
اختيار الكْريمات الفاعلة
الاستعمال اليوميّ لمكوّنات تعزّز إنتاج الكولاجين مهمّ ... لا تتردّدي بتدليل بشرتك، فهي ستكافئك على ذلك! إليكِ تفسيرات أحد الأطباء في علم الأحياء.
شدّ الجسم هو صراع يوميّ، لأن الكولاجين يبدأ بالذوبان فيه ما أن تبلغ المرأة سنّ العشرين. رخاوة الجلد أمر يخصّ الجميع تقريباً، وهي لا تترافق بالضرورة مع ظهور السيلوليت، لكنها تطال خصوصاً المناطق الواقعة بين الصدر والركبتين.
• ما الحلّ؟ استهداف الدهون في المكان المناسب
في هذا المكان، تحدث الخلايا الدهنية خللاً في النسيج الجلدي وتتطوّر حالة هذه المناطق من الجسم بشكل منتظم، فهي قابلة للتبدّل، لذلك يمكن أن تستعيد رشاقتها بفضل العناية المنتظمة بالبشرة واستعمال المستحضرات المرمِّمة.
• اختاري مستحضرات تثير الصدمة
لا تحتوي المستحضرات التي تشدّ البشرة، على عكس كْريمات مكافحة السيلوليت، على مادة الكافيين. هذا أمر منطقي بما أنها لا تستهدف النسيج الدهني، إنما تحفيز ألياف الكولاجين والإيلاستين وحمايتها. يجب إقامة توازن بين عمليّة تلف هذه الألياف وتخليقها، للحدّ من ترهّل البشرة. يذكر أن الخلايا الليفية تنتج أليافاً أقلّ مع التقدم في السن.
يجب أن تحتوي المستحضرات على مكوّنات مقوّية كالفيتامينات، الريتينول، المعادن، العناصر الغذائية الأساسية كالسيليسيوم، فضلاً عن عناصر مرطّبة كالخُلاصات النباتية وشحوم السيراميد، لتكون فاعلة.
يقول الاختصاصيون إنّ هذا النوع من العناية بالبشرة يعتمد على مجموعة من العوامل. ينشّط الريتينول (فيتامين أ) تخليق الكولاجين ويجدّد الخلايا الجلدية، وتنشط الأنزيمات الخلايا الليفية، وتغذي السكّريات الخلايا وتوفّر لها الطاقة اللازمة. كذلك تتخلص مكوّنات أخرى من خلايا البشرة الميتة.
• تدليك حقيقي
كلّما اعتنينا ببشرتنا، كلّما أصبحت أجمل! ابدئي بفرك الجسم كله بالمستحضر، مرة في الأسبوع، وأعيدي الكرة مع التركيز على المناطق التي تحتاج إلى العلاج، ثم استعملي كريماً مرطّباً (وهي الخطوة الأولى لمكافحة الترهّل) وآخر لشدّ الجسم. أمّا الأفضل فهو اعتماد علاج يرطّب البشرة ويشدّها في آن.
دلّكي الجسم صباحاً ومساءً بالضغط عليه بشكل خفيف ومستمر، عبر حركات عميقة وبطيئة، صعوداً من أخمص القدمين وحتى ثنية الفخذين. ركزي التدليك على الجهة الداخلية من الفخذين والذراعين بما أنهما الأكثر تعرضاً للارتخاء. الهدف الأساسي من هذا التدليك هو التوصل إلى إزالة الماء من الجسم بشكل طفيف وشدّ البشرة.